عبد الجواد الكليدار آل طعمة
292
معالم أنساب الطالبين في شرح كتاب " سر الأنساب العلوية لأبي نصر البخاري "
والستة الأولون من هؤلاء السبعة من أبناء عقيل بن أبي طالب هم من الشهداء قتلوا أو قتل أبناؤهم في وقعة الطف فانقرضوا ولا عقب لهم . أما الستة الآخرون من بني عقيل وهم : عبيد اللّه ، وحمزة ، وعثمان ، ويزيد ، وسعد ، وجعفر الأكبر فلا ذكر لهم لأنهم بين دارج ومنقرض أيضا . فالعقب من عقيل ليس الا في ابنه محمّد بن عقيل ، والعقب من محمّد بن عقيل في رجل واحد هو أبو محمّد عبد اللّه المذكور كان فقيها محدثا جليلا . وقال الترمذي في أول جامعه : عبد اللّه بن محمّد بن عقيل هو صدوق ، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه ، وسمعت محمّد بن إسماعيل البخاري يقول : كان أحمد بن حنبل وإسحاق الحميدي يحتجون بحديث عبد اللّه بن محمّد بن عقيل ، قال محمّد وهو مقارب الحديث . وكانت وفاة عبد اللّه بن محمّد بن عقيل من بعد عام أربعين ومائة من الهجرة . وكان لمحمد بن عقيل ولدان آخران ، هما : القاسم وعبد الرحمن أعقبا ثم انقرضا . فأعقب عبد اللّه بن محمّد من رجلين : محمّد وأمه حميدة بنت مسلم بن عقيل وأمها أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ومسلم أمه أم ولد . قال صاحب كتاب « عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب » : أما محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل فأعقب من خمسة رجال : القاسم ، وعقيل ، وعلي ، وطاهر ، وإبراهيم . أما القاسم بن محمّد فكان عالما فاضلا ويقال له القاسم الجيزي ، أعقب من ولديه : عبد الرحمن بن القاسم وعقيل بن القاسم ، فمن ولد عبد الرحمن بن القاسم محمّد المرفوع بن عبد الرحمن يقال لهم بنو المرفوع بطبرستان . وأما عقيل بن محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل وكان صاحب حديث ثقة جليلا ، فولد القاسم ، وأحمد ، وعبد اللّه ، ومسلما . فولد القاسم بن عقيل بن محمّد محمّد بن الأنصارية كان له أربعة ذكور منهم : علي بن محمّد بن القاسم بن عقيل بن محمّد يقال له ابن القرشية أعقب بمصر ولدين أحدهما أبو عبد اللّه الحسين كان صيّنا عفيفا وخلف أربعة ذكور ، والآخر أبو الحسن محمّد ترك ولدا بمصر اسمه عبد اللّه ويكنى أبا الحسين ، مات بها سنة احدى وأربعين وثلاثمائة . ومن ولد أحمد بن عقيل بن محمّد محمّد وجعفر ابنا عبد اللّه بن جعفر بن أحمد بن